السيد محمد باقر الخوانساري
5
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
والدّين محمّد بن مكّى بن محمّد بن حامد - أدام اللّه أيّامه - من هذا الكتاب مشكلاته إلى أن كتب : وأجزت له رواية جميع كتب والديّ - قدّس سرّه - وجميع ما صنّفه أصحابنا المتقدّمون - رضى اللّه عنهم عنّى عن والدي عنهم بالطّرق المذكورة لها ، إلى آخر ما ذكره « 1 » . ومن جملة أساتيده الكابرين أيضا المجازين له في الاجتهاد والرّواية ، هما الأخوان المعظّمان المسلّمان المقدّمان ، السيّد عميد الدّين عبد المطّلب ، والسيّد ضياء الدّين عبد اللّه الحليّان الحسينيان المتقدّما البيان والعنوان شارحا كتاب « تهذيب » خالهما الإمام العلّامة عليهم الرّضوان بشرحيهما المقترحين اللّذين كتب شيخنا الشّهيد هذا في مقام الجمع بين حقّيهما كتابه المشتهر بالجمع بين الشّرحين وله الرّواية أيضا بالإجازة وغيرها عن جماعة أخرى كابرين ومعتمدين من المحدّثين والمجتهدين مثل السيّد تاج الدين بن معيّة الحسنى والسيّد علاء الدّين ابن زهرة الحسيني أحد المجازين الثلاثة من العلّامة بإجازته الكبيرة التّامّة ، والسيّد مهنا بن سنان المدني صاحب « المسائل » عنه وعن ولده فخر المحققين ، والشّيخ علىّ بن طران المطارآبادى الملقّب برضىّ الدّين ، والشّيخ رضى الدّين علىّ بن أحمد المشتهر بالمزيدى ، والشّيخ جلال الدّين محمّد بن الشّيخ شمس الدّين محمّد الحارثىّ أحد تلامذة مولانا المحقّق الحلّى ، ومثل الشّيخ محمّد بن جعفر المشهدىّ ، وأحمد بن الحسين الكوفىّ ، والشّيخ قطب الدّين محمّد بن محمّد البويهىّ الرّازى ، ويروي أيضا مصنّفات العامّة عن نحو أربعين شيخا من علمائهم كما ذكره في بعض إجازاته ، والظّاهر عندي انّ القطب الرازي أيضا منهم ، وان اشتبه الأمر على نفس هذا الرّجل المجاز منه في الرّواية ، حيث صرح في بعض إجازاته بأنّه من علماء الإماميّة - كما تقدّم - تفصيل القول في ذلك في ذيل ترجمة قطب الدّين المذكور ، ومنهم أيضا بمقتضى ما وجدته من الإجازة الصّادرة له هو الشّيخ شمس الدّين محمّد بن يوسف
--> ( 1 ) راجع بحار الأنوار 107 : 177